ابن ميمون
369
دلالة الحائرين
وقال أيضا في معنى انا لا نخاف نحن إذا هلكت الملل وبادوا لكوننا متكلين على نصرته تعالى لا على حربنا وقوتنا كما قال : شعب منصور بالرب « 894 » قال : لذلك لا نخشى إذا انقلبت الأرض وتزعزعت الجبال في قلب البحار « 895 » . وجاء في وصف غرق المصريين رأتك المياه ففزعت وارتعدت الغمار ، صوت يرعدك في الزوبعة الخ . والأرض ارتعدت وتزلزلت « 896 » اغضب الرب على الأنهار الخ ؛ « 897 » . سطع دخان من انفه الخ . « 898 » وكذلك في نشيد « 899 » دبورة رجفت الأرض « 900 » وجاء من هذا كثير ، وما لم نذكر منه قسه على ما ذكرت . فاما قول يوئيل : واجعل عجائب في السماء وعلى الأرض دما ونارا وأعمدة دخان فتنقلب الشمس ظلاما والقمر دما ، قبل ان يأتي يوم الرب العظيم الهائل ؛ ويكون ان كل من / يدعو باسم الرب يخلص لأنها في جبل صهيون وفي أورشليم تكون النجاة الخ . « 901 » فالأقوى عندي انه يصف هلاك سنحاريب على أورشليم فإن لم ترد ذلك فيكون وصف هلاك « جوج » على أورشليم في أيام المسيح الملك « 902 » مع كونه « 903 » أيضا لم يذكر في هذه القصة غير كثرة القتل وحرق النيران ، وكسوف النيّرين . ولعلك تقول كيف يسمى يوم الرب العظيم الهائل « 904 » يوم هلاك سنحاريب في تاويلنا .
--> ( 894 ) : ع [ التثنية 33 / 29 ] ، عم نوشع باللّه : ت ج ( 895 ) : ع [ المزبور 45 / 3 ] ، عل كن لا نيرا بهمير ارص وبموط هريم بلب يميم : ت ج ( 896 ) : ع [ المزبور 76 / 19 ، 17 ] ، راوك ميم يحيلو أف يرحزو تهموت قول زعمك بجلجل هاير وبرقيم تبل رجزه وترعش هارص : ت ج ( 897 ) : ع [ حبقوق 3 / 8 ] ، هبنهريم حره اللّه : ت ج ( 898 ) : ع [ المزمور 17 / 9 ] ، عنه عش بافوكو : ت ج ( 899 ) : ا ، سيره : ت ج ( 900 ) : ع [ القضاة 5 / 4 ] ، ارص رعشه [ + جم شميم نطفو : ج ] كو : ت ج ( 901 ) : ع [ يوئيل 3 / 33 - 30 ] ، ونتتى موفتيم بشميم وبارص دم واش وتمروت عشن هشمش يهفك لحشك وهيرح لدم لفنى بوايوم اللّه هجدول وهنورا وهيه كل اشريقرا بشم اللّه يملط كي بهرصيون وبيروشلم تهيه فليطه كو : ت ج ( 902 ) : ا ، بيمى هملك همشيح : ت ج ( 903 ) كونه : ت ، كنه : ج ( 904 ) : ا ، اللّه هجدول وهنورا : ت ج